المشاركات

عرض المشاركات من 2015

لحياة جامعية ثرية

​ بعد اثنا عشر سنة وحينما بدت الأشياء أكثر غرابة بالنسبة لي ... الأصدقاء! بعد أن كنت لا أفارقهم سوى للنوم. حافلة المدرسة الذي توفر علي تعب الحصول على سيارة أجرة. زملاء المدرسة بعد أن كنا نتدرب على رقصات مجنونة في كل فسحة. المعلمين حينما كنا نتسابق لمسح السبورة بدلا عنهم. الواجبات التي نتناقلها في الحافلة صباحا. الدراسة المختلطة بعد العزل العنصري. الغرباء الذي أصبح يتضاعف عددهم في كل يوم. المصروف اليومي الذي لا أجتهد للحصول عليه في كل صباح. طابور الصباح الذي استبدل بطابور السيارات. الأعباء التي لم يعد من يتحملها سوى قلبي.  الخيبات والآمال التي لا تنتهي. وبعد عدد من المحاولات أكتب إليك 50 فكرة قد لعالمك الجديد هذا، فالحياة الجامعية هي فرصة لتطور عقلك، بدنك، دائرة معارفك، شخصيتك، ومالك أيضا. أنت في عالم مختلف عن المدرسة حيث أنه لم يعد هنا من يوقظك في كل صباح سوى نفسك.  إليك هنا بعض من الأفكار التي قد تعينك لتفهم ما تقوم به (ليست نصائح كما ستبدو لك) وليست بالضرورة أنني جربتها حقا. 1- الصبر ثم الصبر يا صديقي. 2- احتفظ بأصدقاء المدرسة، ولكن لا تتعلق ب

علمني خواطر

صورة
ليست المرة الأولى التي أقضي فيها ساعات للشروع في الكتابة ثم أخفق؛ حينما أريد أن أكتب عن الأشياء العظيمة فقط. لذلك سأختصر التدوينة في دروس على شكل نقاط تعلمتها من برنامج خواطر من مختلف مواسمه :  ١- رحلة الإحسان شاقة​​ ٢- التحسين غاية لا تنتهي ٣- كل شيء ممكن بالرغبة الجادة والعمل ٤- لابد بشيء من المقارنات ٥- الرسائل العظيمة تحتاج إلى تضحيات وأولويات ٦- العمل التطوعي لا يقتصر على عمارة المساجد فقط ٧- الإحسان تعدى المسلمين والإنسان والحيوان والنبات للطبيعة كافة ٨- العالم مليء بالأفكار، ابحث عنها ولا تبدأ من الصفر ٩- السعي للكمال في كل شيء ١٠- المحافظة على التخصص حتى بعد الشهرة  ١١- كن مستعدا للتغيير حتى في آخر لحظة ١٢- البدايات قد تكون بسيطة ولكنها تتطور ١٣- الإصلاح بحاجة إلى إنصاف لا تحزبات ومذاهب ١٤- نتائج الإحسان تحتاج إلى سنوات حتى تظهر ١٥- دع أفعالك تتحدث عنك ١٦- لم تكن بدايات خواطر واستمراريته بلا عقبات ١٧- كن على طبيعتك وعفويتك حتى تصل إلى القلوب ١٨- الكبوات تحدث نقاطا فارقة في حياة الإنسان ١٩- ف

من التويتر العماني

#مقدمة_طويلة نقضي هنا في شبكات التواصل الاجتماعي الكثير من أوقاتنا، نتواصل بشكل آخر، بعيدا عن واقع مختلف ربما. ففي كل يوم نحن نتواصل مع بعضنا بشكل ما على هيئة رسالة، فكرة، قضية، مشاعر ما، وكأن كل ما نقرأه ممن نتابعهم قد كتب لأجلنا فقط. عشرات من الأصدقاء هنا، ومئات من المجاهيل، نشاركهم أدق اللحظات تفصيلا، لدرجة أننا نستطيع أن نعرف مواعيد نومهم واستيقاظهم، بل وحتى سيرهم الذاتية –التي يخيل لنا بأنها من المدينة الفاضلة- قد نحفظها سرًا. مازلت أذكر الشعور الذي ينتابني حينما يكتب أحد من الأصدقاء أو المجاهيل "سأترك هذه المساحة" فيغادر تلك الشبكة وخاصة في تويتر. يصيبني الأسف على غيابه، رغم ذلك أنا لا أعرف عنه سوى معرفه. الآن لم أعد أكترث لذلك؛ ففي كل يوم يراودني شعور بأن أترك أنا كذلك هذه المساحة التي أصبحت تضيق شيئا فشيئا، ولا تزداد إلا لوعة. كثرت المشاهد العمانية في تويتر مؤخرًا،  وفي كل مرة ألزم نفسي بالصمت وعدم المشاركة في المواضيع الساخنة التي غالبا لا تورث إلا رمادا. وها أنا الآن أكتب شيئا من ذلك؛ لأجل الكتابة كتمرين فقط بعد ركود طويل. سأقوم بكتابة بعض من الم

رسالة رقم 1

ربما نحتاج إلى نقاهة، إلى فضاء ضيق . . . ثمة أفكار ورسائل أمسيت أتنازل عنها، أخيب أملها؛ فأرميها دون أن أدونها. أعود هذه اللحظة إلى التدوين؛ لأخيب رغبة باتت تسكنني كلما هممت بالبقاء حول نفسي، حول الأنا التي أصبحت أسقيها في صباح ومساء كل يوم. قبل عام وأكثر، كنت قد كتبت على مقدمة مدونتي : أكتب إليك بسخرية، كن أكثر سخرية ولا تقرأ ما أكتب. لم تكن سوى عبارة أود منك بها أن تخيب أملي، أن لا تتفق معي، أن لا يجبرك أحد على فعل أي شيء، أن تتمرد على كل أمر ورغبة. قبل أسبوعين وأكثر بثلاث ساعات أو أقل بثلاث منها، لا أذكر تماما؛ الذاكرة أصبحت تخيب دقتي. وأنا فارغ (البارض) كنت قد غادرت المركز الثقافي بالجامعة إلى سوق الخوض، أو خوضستان كما يحلو للبعض أن يسميها. كعادتي، لا أهتم بإزعاج المركبات الأخرى بقدر ما يهمني أن أصل إلى مقصدي بأسرع ما يمكن. ربما لأنني كنت قد غادرت الدوار بسرعة أعلى من سرعة سيارة على يساري. تعمد صاحب تلك السيارة تأخيري كثيرًا بإبطاء سرعة سيارته ومحاذاته لسيارة بطيئة جدا كي لا أستطيع أن أتجاوزهما. منحته إشارة ضوئية واحدة فقط (  Full light ) عله يتناز