خارخ الغرفة


#القصة : 

غدًا هو أول يوم للأسبوع الثالث من الفصل الأول لسنتي الجامعية الرابعة. انتهت عطلة نهاية الأسبوع المضغوطة والمهام لم تنتهي بعد، ومازل فكري مشغولًا بالمتأخرات من الأعمال الدراسية وغيرها، والإرهاق يقول لي مرحبًا ياصديقي العزيز. 

وفي عجالة من أمري انطلقت من الرستاق إلى مسقط، حيث الساعة 8:30م في الموالح أمام السكن تذكرت مفتاح الغرفة؛ إنه في البيت. يالها من أزمة في وقت حرج! اتصلت بعدها بزميلي في الرستاق فهو من نفس السكن كذلك، ليذهب إلى بيتنا فيحضر معه المفتاح، فأجابني بالتمام.

 صعدت إلى الطابق العلوي وتركت الحقيبة بجانب باب الغرفة، وذهبت بعدها إلى غرفة زميلي الآخر في الطابق الأرضي، قضيت معه وقتًا كان الإنتظار فيه شغلي الشاغل، والتعب يحاصرني من كل جانب. الوقت يمضي وأنا أنظر إلى الساعة، وفي تذمر عال: "الساعة الواحدة الآن وفلان لم يصل بعد"، زميل آخر (صوت هادئ): ولم تنتظر فلان؟!.... قبل قليل فتحت باب غرفتك ولم أجدك...[جزء من النص مفقود]



#مخرج_القصة :

 لو كنت مبادرًا وفتحت باب الغرفة في الوقت نفسه لوجدته مفتوحًا وأستمر اليوم على حاله دون تذمر وضياع للوقت؛ إلا أن أفكاري ومعتقداتي السائدة جعلتني مصدقًا بأن الباب يغلق في عطلة كل أسبوع.  



#العبرة : 


- ستظل سنينًا طوال وأنت تنتظر فرص الحظ ولن تجدها ربما. فقط كن مبادرًا وأفتح الباب فهو مفتوح أساسًا.

- بادر بما لديك من قدرات ولا تنتظر الآخرين، كذلك جرب أسهل الحلول أولًا وإلا ستنام خارج الغرفة. 


"إذا لم تبادر فإنك ستنام خارخ الغرفة"  

تعليقات

  1. ايوب الشعيلي
    عندما تخط أناملك احدى المدوانات المتنعشله التي تدونها٬ يسابق احساسي نظري لقرائتها والتمعن في ما خلف السطور
    جميلة هي عبراتك ونقية هي مدوناتك

    ردحذف
  2. أسعدني مرورك إبراهيم ^ـــ^

    ننتظر جديد مدونتك : http://hadef808.blogspot.com/

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أصدقائي المجاهيل

فشل بثمن الذهب

سناب شات ما وراء الفكرة