أن يعرف الإنسان قدر نفسه و يمضي..

"أن يعرف الإنسان قدر نفسه ويمضي" كانت هي حالتي على الواتساب لليومين الأخيرين. كنت أعني بها أن يدرك الإنسان قيمته دون أن يلتفت للآخرين. المهم أن تنجز وتعطي ولو لنفسك بلا تقدير من الآخرين.


وفي صباح هذا اليوم فاجئني الصديق المهند المسكري الذي تعرفت عليه عن طريق الفيس بوك إعجابا بفكره بالرسالة التالية :

" ماذا ؟ كيف تعرف قدرك و تمضي هكذا ؟! السؤال ليس في السؤال!  السؤال في داخلك و إجابته جنبه بداخلك! ، أن تعرف قدرك و تمضي لا يعني أن تتخلى عن كل شيء و تمضي ، أن تعرف قدرك هو تحصيل عمل مع النفس على إنفراد ، لتصبح نفسك شيئا تحاول اكتشاف أغواره ..
لكن
من حاول اكتشاف نفسه ليعرف قدرها ؟! ،
نادر جداً أن تجد ذلك الشخص ، لماذا ؟! ، ببساطة لا أحد -(مجازاً)- يحاول أن يجعل من نفسه شيء فريد ، أصبحنا نعيش عالم لا أحد فيه -و أقولها مجازاً- يحاول أن يتصالح مع نفسه ، 
يعرف أين هي من هذا العالم؟،
و ماذا تحتاج ؟، 
و ماذا يزعجها ؟.

*المحير فالأمر ، (هل النفس التي بين جنبينا هي فعلاً شيء أصبحنا لا نلحظه ؟ ، هل أصبحت شيء غريب أم شيئاً لا نراه و لا نشعر به ؟!( .

* ]الآن ، ما يفرض نفسه هو تساؤل <حتى متى> سنصبح هكذا ننسى وجود شيء عظيم خُلق لنا ؟![
الإجابة: عندما نرى أنفسنا ..
لن تراها إلى أن تقرر و تصبح لديك ثقافية حوار الذات ، فالذات شيء كلما اقتربت منه ابتعدت عنك أكثر لتثبت لك بأن ضحلي المعرفة يتوقفون ببساطة عن منتصف الطريق نحوها ، لأنهم يشعروا بأنها أمامهم لكن ليست موجودة!.

النفس تظل تبتعد إلى أن تأتي اللحظة التي تصبح هي من يقترب منك ، متى هذا ؟! عندما تدرك أنها فعلاً شيء عظيم يحتاج منك جهد عظيم .."

شكرًا المهند ^ــ^

يقول سلمان العودة : أجمل الزيارات هي تلك التي نقوم بها لأناس كانوا من صناع الحياة المؤثرين في التربية، أو النفع العام ثم تواروا عن الأنظار.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أصدقائي المجاهيل

فشل بثمن الذهب

سناب شات ما وراء الفكرة