المشاركات

سناب شات ما وراء الفكرة

صورة
نموذج العمل التجاري لسناب شات Snapchat Business Model في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن المشاريع الريادية العالمية، بوصف مؤسسيها بالأبطال المغيرين لقواعد اللعبة. وغالبا ما ينقل عن هؤلاء الأبطال بأنهم قد عاشوا حياة من المعاناة، أو أنهم تركوا مقاعد الدراسة للتفرغ لمشاريعهم الريادية، وكذلك تتناقل المواقع الإلكترونية أخبار صفقاتهم والمليونية وعن حصصهم السوقية. مما يصور لك بأن نجاح هذه المشاريع كان أمرا سهلا، بل وهو محض صدفة لن تتكرر معك حتما كونك سيء الحظ دائما. كما أنك قد تجد من يتحدث عن الفكرة أو المشروع من زاوية تقنية وأمنية تتعلق بالخصوصية وتجربة الاستخدام وحجم البيانات إلخ. ومن جانب آخر يبذل آخرون جهودهم لضرب العديد من الأمثلة التحفيزية لرواد الأعمال بوصف خلطات سحرية تكمن في تحديد الهدف والإصرار عليه. متناسين الطريق الصحيح المحقق لهذه الأهداف. في حين لم أجد (على حد علمي) من يحلل ويتحدث عن هذه المشاريع بتحليل إبتكاري تجاري وتسويقي في نفس الوقت. قبل عدة أشهر أراد أحد الزملاء تصميم منتج إلكتروني رائع قد يستهدف شريحة واسعة من الوطن العربي (على عدة مراحل طبعا). قضينا في...

الإلتزام

لم أعد أذكر عدد المرات التي قلت فيها سأكتب على هذه المدونة بشكل منتظم، في حين أجدني أفقد القواعد الإملائية التي سأكتب بها. ولم أعد أذكر كذلك عدد المرات التي وعدت فيها نفسي بالإنسحاب من شبكات التواصل الإجتماعي، حتى أخذ مني تويتر وحده أكثر من 45 ساعة شهريا. مازالت محاولاتي العديدة تفشل كلما قلت لنفسي سأتوقف عن السهر إلى الأبد. ومازال وزني يتزايد إلى تلك اللحظة التي سأبدأ فيها بتطبيق قرار وضعته قبل عدة سنوات (سأبدأ ببممارسة الرياضة الصباحية غدا) تتراكم الكتب على أرفف مكتبتي الشخصية، في حين أؤجل خطط القراءة إلى وقت لاحق غير معلوم. خطي يدي يتطور إلى الأسوأ بشكل مستمر، الأمر الذي دفع به أحد المسؤولين، رفض استمارة رسمية كتبتها بخط يدي معلقا عليها : اعد كتابة الاستمارة بخط مقرؤء! والقائمة ستطول لتحكي عن كل هدف أو قرار وضعته وتهاونت في تطبيقه. ياترى ما الحل يا أصدقاء؟ نحن لا تنقصنا الأحلام والطموحات، فلكل واحد منا أهدافه الخاصة. والتي قد تتجدد بين حين وآخر. ولكن ما هي نسبة تحقيقنا لها؟ في تدوينتي السابقة لحياة جامعية ثرية كانت النصيحة رقم 49 هي " إلتزم بقرارا...

لحياة جامعية ثرية

​ بعد اثنا عشر سنة وحينما بدت الأشياء أكثر غرابة بالنسبة لي ... الأصدقاء! بعد أن كنت لا أفارقهم سوى للنوم. حافلة المدرسة الذي توفر علي تعب الحصول على سيارة أجرة. زملاء المدرسة بعد أن كنا نتدرب على رقصات مجنونة في كل فسحة. المعلمين حينما كنا نتسابق لمسح السبورة بدلا عنهم. الواجبات التي نتناقلها في الحافلة صباحا. الدراسة المختلطة بعد العزل العنصري. الغرباء الذي أصبح يتضاعف عددهم في كل يوم. المصروف اليومي الذي لا أجتهد للحصول عليه في كل صباح. طابور الصباح الذي استبدل بطابور السيارات. الأعباء التي لم يعد من يتحملها سوى قلبي.  الخيبات والآمال التي لا تنتهي. وبعد عدد من المحاولات أكتب إليك 50 فكرة قد لعالمك الجديد هذا، فالحياة الجامعية هي فرصة لتطور عقلك، بدنك، دائرة معارفك، شخصيتك، ومالك أيضا. أنت في عالم مختلف عن المدرسة حيث أنه لم يعد هنا من يوقظك في كل صباح سوى نفسك.  إليك هنا بعض من الأفكار التي قد تعينك لتفهم ما تقوم به (ليست نصائح كما ستبدو لك) وليست بالضرورة أنني جربتها حقا. 1- الصبر ثم الصبر يا صديقي. 2- احتفظ بأصدقاء المدرسة، ولكن ل...

علمني خواطر

صورة
ليست المرة الأولى التي أقضي فيها ساعات للشروع في الكتابة ثم أخفق؛ حينما أريد أن أكتب عن الأشياء العظيمة فقط. لذلك سأختصر التدوينة في دروس على شكل نقاط تعلمتها من برنامج خواطر من مختلف مواسمه :  ١- رحلة الإحسان شاقة​​ ٢- التحسين غاية لا تنتهي ٣- كل شيء ممكن بالرغبة الجادة والعمل ٤- لابد بشيء من المقارنات ٥- الرسائل العظيمة تحتاج إلى تضحيات وأولويات ٦- العمل التطوعي لا يقتصر على عمارة المساجد فقط ٧- الإحسان تعدى المسلمين والإنسان والحيوان والنبات للطبيعة كافة ٨- العالم مليء بالأفكار، ابحث عنها ولا تبدأ من الصفر ٩- السعي للكمال في كل شيء ١٠- المحافظة على التخصص حتى بعد الشهرة  ١١- كن مستعدا للتغيير حتى في آخر لحظة ١٢- البدايات قد تكون بسيطة ولكنها تتطور ١٣- الإصلاح بحاجة إلى إنصاف لا تحزبات ومذاهب ١٤- نتائج الإحسان تحتاج إلى سنوات حتى تظهر ١٥- دع أفعالك تتحدث عنك ١٦- لم تكن بدايات خواطر واستمراريته بلا عقبات ١٧- كن على طبيعتك وعفويتك حتى تصل إلى القلوب ١٨- الكبوات تحدث نقاطا فارقة في حياة الإنسان ...