المشاركات

علمني خواطر

صورة
ليست المرة الأولى التي أقضي فيها ساعات للشروع في الكتابة ثم أخفق؛ حينما أريد أن أكتب عن الأشياء العظيمة فقط. لذلك سأختصر التدوينة في دروس على شكل نقاط تعلمتها من برنامج خواطر من مختلف مواسمه :  ١- رحلة الإحسان شاقة​​ ٢- التحسين غاية لا تنتهي ٣- كل شيء ممكن بالرغبة الجادة والعمل ٤- لابد بشيء من المقارنات ٥- الرسائل العظيمة تحتاج إلى تضحيات وأولويات ٦- العمل التطوعي لا يقتصر على عمارة المساجد فقط ٧- الإحسان تعدى المسلمين والإنسان والحيوان والنبات للطبيعة كافة ٨- العالم مليء بالأفكار، ابحث عنها ولا تبدأ من الصفر ٩- السعي للكمال في كل شيء ١٠- المحافظة على التخصص حتى بعد الشهرة  ١١- كن مستعدا للتغيير حتى في آخر لحظة ١٢- البدايات قد تكون بسيطة ولكنها تتطور ١٣- الإصلاح بحاجة إلى إنصاف لا تحزبات ومذاهب ١٤- نتائج الإحسان تحتاج إلى سنوات حتى تظهر ١٥- دع أفعالك تتحدث عنك ١٦- لم تكن بدايات خواطر واستمراريته بلا عقبات ١٧- كن على طبيعتك وعفويتك حتى تصل إلى القلوب ١٨- الكبوات تحدث نقاطا فارقة في حياة الإنسان ...

من التويتر العماني

#مقدمة_طويلة نقضي هنا في شبكات التواصل الاجتماعي الكثير من أوقاتنا، نتواصل بشكل آخر، بعيدا عن واقع مختلف ربما. ففي كل يوم نحن نتواصل مع بعضنا بشكل ما على هيئة رسالة، فكرة، قضية، مشاعر ما، وكأن كل ما نقرأه ممن نتابعهم قد كتب لأجلنا فقط. عشرات من الأصدقاء هنا، ومئات من المجاهيل، نشاركهم أدق اللحظات تفصيلا، لدرجة أننا نستطيع أن نعرف مواعيد نومهم واستيقاظهم، بل وحتى سيرهم الذاتية –التي يخيل لنا بأنها من المدينة الفاضلة- قد نحفظها سرًا. مازلت أذكر الشعور الذي ينتابني حينما يكتب أحد من الأصدقاء أو المجاهيل "سأترك هذه المساحة" فيغادر تلك الشبكة وخاصة في تويتر. يصيبني الأسف على غيابه، رغم ذلك أنا لا أعرف عنه سوى معرفه. الآن لم أعد أكترث لذلك؛ ففي كل يوم يراودني شعور بأن أترك أنا كذلك هذه المساحة التي أصبحت تضيق شيئا فشيئا، ولا تزداد إلا لوعة. كثرت المشاهد العمانية في تويتر مؤخرًا،  وفي كل مرة ألزم نفسي بالصمت وعدم المشاركة في المواضيع الساخنة التي غالبا لا تورث إلا رمادا. وها أنا الآن أكتب شيئا من ذلك؛ لأجل الكتابة كتمرين فقط بعد ركود طويل. سأقوم بكتابة بعض من الم...

رسالة رقم 1

ربما نحتاج إلى نقاهة، إلى فضاء ضيق . . . ثمة أفكار ورسائل أمسيت أتنازل عنها، أخيب أملها؛ فأرميها دون أن أدونها. أعود هذه اللحظة إلى التدوين؛ لأخيب رغبة باتت تسكنني كلما هممت بالبقاء حول نفسي، حول الأنا التي أصبحت أسقيها في صباح ومساء كل يوم. قبل عام وأكثر، كنت قد كتبت على مقدمة مدونتي : أكتب إليك بسخرية، كن أكثر سخرية ولا تقرأ ما أكتب. لم تكن سوى عبارة أود منك بها أن تخيب أملي، أن لا تتفق معي، أن لا يجبرك أحد على فعل أي شيء، أن تتمرد على كل أمر ورغبة. قبل أسبوعين وأكثر بثلاث ساعات أو أقل بثلاث منها، لا أذكر تماما؛ الذاكرة أصبحت تخيب دقتي. وأنا فارغ (البارض) كنت قد غادرت المركز الثقافي بالجامعة إلى سوق الخوض، أو خوضستان كما يحلو للبعض أن يسميها. كعادتي، لا أهتم بإزعاج المركبات الأخرى بقدر ما يهمني أن أصل إلى مقصدي بأسرع ما يمكن. ربما لأنني كنت قد غادرت الدوار بسرعة أعلى من سرعة سيارة على يساري. تعمد صاحب تلك السيارة تأخيري كثيرًا بإبطاء سرعة سيارته ومحاذاته لسيارة بطيئة جدا كي لا أستطيع أن أتجاوزهما. منحته إشارة ضوئية واحدة فقط (  Full light ) عله ي...

أصدقائي المجاهيل

صورة
لا أكتب عن الغرباء فحسب، بل أكتب عن مجاهيل في عالم ليس بغريب، حيث يمكنني وصف شخص مجهول دون آخر غريب لا يمكن وصفه. أحد هؤلاء المجاهيل صادفته في تويتر فقررت متابعته، كانت تغريداته تستهويني كثيرًا. لم أكن أعرف عنه سوى أسمه وأسم عائلته، دفعني ذلك لأترقب بيع إصداره الأول في معرض مسقط للكتاب، ثم الإصدار الثاني في العام الذي يليه. كنت أتساءل حينها لماذا لا يفصح هذا عن صورته لأراه في تويتر، على أقل تقدير سأستطيع تخمين عمره من خلالها. كنت متشوق جدًا لذلك؛ لأن ثمة تساؤلات كانت تراودني كلما قرأت له شيئا جديدًا. مرت الأيام حتى تحقق حلمي ورأيت تشكيلة جانب من وجه في حسابه على انستجرام. شيئا فشيئا حتى وضعها صورة رمزية لحسابه في تويتر. حينها بدأت أحصل على إجابات أخلقها بنفسي وأصدقها؛ أصبحت ألصق عليه تحليلاتي الواهية، حتى قمت بإلغاء متابعتي له منذ فترة ليست ببعيدة. وكذلك في تويتر تتكرر الصدف والصداقات مع مجاهيل لا أعرفهم واقعًا بل افتراضا وذلك يكفيني - كما أنا مقتنع بذلك الآن - ومرة في حديث أخذني مع أحدهم، اختتمت كلامي بـ " لا تفصح عن هويتك، هكذا أنت هنا أجمل " ومع مجهول آخر...

فاصلة

ليست الحياة ظالمة حينما تركتني أتخبط لزواج من أحب، وحرمتني عشق كنت قد وقعت فيه منذ نعومة أظافري. وكما أنها ليست ظالمة أيضا عندما رُفِض وقوعي في حب آخر. بل هي ظالمة حينما صفعني أستاذي بعد أن خدش حيائها وتركها عارية للملأ، يلمسونها، يشمونها، ثم يصنفون أصلها وفصلها. نعم هي ظالما حقا حينما خدش حياء "الصخرة" بمطرقته الجيولوجية ثم قال لي:   come close to it, feel it. عن أي مشاعر يريد أستاذي أن أبادل هذا الجماد الخالد؟! ***  أعد نفسي لن أقع في حب آخر لأنالك أنت، ثم أعلم أنه سيرفض مرة أخرى. حسنا، سأستشعر بها، ولكن هل لك أن تستشعر حبي لتلك "القطعة المعدنية التي تفك البراغي" ؟! لا بأس أنا راضٍ بها دون أن أُقبّلها (فاصلة) ، 

الواتساب لا يحترمني

بعد قرابة 5 سنوات من تأسيس شركة واتساب في عام 2009 والتي جاء ابتكارها على يد كل من براين أكتون و جان كوم الذي كان يبحث عن خدمة تحترم خصوصيته، ففي طفولته التي قضاها في أوكرانيا كان البلد شيوعيًا؛ حيث البوليس السري. كرّسا جل اهتمامهما لبناء خدمة يود الناس استعمالها لأنها فعالة وتوفر عليهم الأموال، ولأسباب الخصوصية نفسها رفضا فكرة بيع الإعلانات التي قد تجمع بسببها البيانات الشخصية لكسب المال. فقد قال كوم في مدونة واتساب عام 2012 : لا أحد يرغب في الاستيقاظ صباحاً لمشاهدة الإعلانات ولا أحد يحلم مساءً بالإعلانات التي ستعرض في اليوم التالي. كان الواتساب برنامج للتواصل الاجتماعي بسياسة موحدة -جيدة- وذلك بإمكان الجميع معرفة آخر ظهور لك، ورؤية حالتك إن كنت متصلا به أم لا. وهذا ما اتفق عليه الجميع في تلك الآونة. إلا أنه وبعد ذلك أتاحت واتساب لمستخدمي أجهزة الأيفون إمكانية إخفاء آخر ظهور لهم. وهذه كانت أول خطوة لم تعدل فيها واتساب بشان خصوصية بقية المستخدمين، قبل أن تتاح للجميع قبل فترة أخيرة. في الأمس أطلقت واتساب -المملوكة لفيسبوك حاليًا- تحديثا جديدًا يضم مزايا متنوع أهمها :...

بادر بالخسارة

صورة
#موقف قبل أيام كنت برفقة الأصدقاء في جبل شمس، وبعد أن أعددت لهم شاي الكرك قبل شروق الشمس الباردة، ترك كوبي الزجاجي على حافة الجبل فارغًا، وذهبت للاستمتاع بمشهد الشروق والتقاط الصور.. عدت فوجدتهم يرمونه بالحجارة من بعيد كشبح في مسابقات الرماية. شعرت بالخوف والخسارة تجاه كوبي الذي سأفقده دون تنازل مني. حاولت إيقافهم دون جدوى. اقتربت منه لعلهم يتوقفون؛ ولكن وجدتهم يقتربون معي ويرمون، حينها حملت حجرًا بيدي ورميته بسرعة؛ أصبته فصرخت فرحًا. لم يكن سوى قرار غير مخطط له، أدركت بعده بأننا لابد لنا أن نتخذ قرارات سريعة وحاسمة في حياتنا، حتى وإن تعدى ذلك لأن نبادر بالخسارة؛ لعلّنا سنسعد بها. #مغامرة سيارتك الخائنة ، تخلص منها، قم ببيعها أو بعمل حادث بها؛ ربما ستفتخر بذلك بين أصدقائك لاحقا. مديرك السيئ : دعه يزداد سوء باستقالتك. علاقاتك التي تعقدت، اخسرها قبل أن تخسر مجبورًا. " بعض المشاكل الصغيرة لا يمكن حلها؛ يجب أن تكبر" *ملاحظة : لا أكتب للنصيحة، أكتب تجربة تستحق أن تكتب،،،